السيد عبد الله شرف الدين
44
مع موسوعات رجال الشيعة
سنة 250 ، قال ابن طاوس في مهج الدعوات ص 345 : إنّ المؤلف من ثقات رجال أهل السنّة . أقول : ظاهر حديثه في فضائل الخمسة الطاهرة المروي عنه في تاريخ بغداد تشيعه ، وقد ترجمه في ج 13 ص 287 ، قال : ولما حدث نصر بهذا الحديث ، أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، لأنّه ظنّه رافضيا ، فكلمه جعفر بن عبد الواحد وأصرّ عليه بأنّه من أهل السنّة فتركه ، انتهى ملخصا . أقول : هذا كله واضح تماما في نفي تشيعه وظاهر حديث المشار إليه لا يدلّ على ذلك بعد أن رواه وأورده جميع منصفي أهل السنّة ، فضلا عن متعصبيهم كابن حجر الهيثمي الذي احتوى أكثر كتابه الصواعق على فضائل أهل البيت والأئمة الاثني عشر عليهم السّلام . هذا مضافا إلى أنّ الخطيب لم يؤيّد تشيعه بعد أن نقل هذه القضية عنه ، فلا يمكن أن يهمل ذلك لو كان شيعيا ولا يقذع في مسبته كما هي عادته . وأيضا لو كان شيعيا لا يمكن أن يهمله النجاشي ولا يترجمه في رجاله . تاريخ آل عباس ذكره في ص 212 فقال : ترجمه إلى الفارسية ، لأبي الشرف ناصح بن ظفر الجرفادقاني ، ينقل عنه في تاريخ ( نكارستان ) المؤلف سنة 949 ، انتهى . أقول : لا يعلم دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره . تاريخ الأئمة ذكره في ص 217 وقال : للشيخ أبي محمّد عبد اللّه بن أحمد بن الخشاب ، المتوفى سنة 567 ، وهو الذي ذكر أنّه رأى الخطبة الشقشقية في كتب ألّفت قبل ولادة الشريف الرضي بمأتي سنة ، كما حكاه ابن أبي الحديد عن شيخه مصدق بن شبيب الذي توفي سنة 605 ، وكان من تلاميذ ابن الخشاب ، ويظهر حسن